Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 471

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الأول: الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه. وفيه اثنا عشر مبحثا
  3. المبحث السابع: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرفي الضاد والطاء،
  4. المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة الضحك
  5. باب الضحك
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الرابع
  8. ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات

وبهذا يعود هذا الوجه للذي قبله ويكون الضحك على بابه؛ سيما أن الفرح لازم للضحك فلا يمكن أن يكون ضحك على بابه إلا ومعه فرح.

الوجه الثالث: التعجب.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾ [النمل: ١٩].

ولم أقف على من قال بالتعجب في هذه الآية؛ بل الذي يذكرونه أنه الضحك المعروف غير أن دلالة الآية فيها الابتداء بالتبسم ثم الانتقال إلى الضحك.

قال ابن سيرين لما سئل عن التبسم في الصلاة: «لا أراه إلا ضحكا ثم تلا هذه الآية». (¬١)

قال ابن جرير:» تبسم سليمان ضاحكا»، وقال الزَّجَّاج: «تبسم لأن أكثر ضحك الأنبياء تبسما»، وقال النَّحَّاس: «كذلك ضحك الأنبياء»، وقال البغوي: «مبتسما، وقيل: أوله تبسما وآخره ضحكا»، وقال الزَّمخشري: «تبسم شارعا في الضحك، يعني قد جاوز حد التبسم إلى الضحك «وقال ابن عطية نحوا من قول الزَّجَّاج، وأبو حيان نحواً من قول الزَّمخشري (¬٢).

وعلى القول بالتبسم فقط ففي الآية ما يرده وهو التصريح بالضحك بعد التبسم مما يثبت أن هناك حالة ضافية على التبسم وهي الضحك، وحين يصح هذا التقرير فليس يعارض الحالة الأصلية للأنبياء وهي أن أكثر ضحكهم تبسما، فيكون هذا المثال من القليل الذي هو خلاف الأصل، مع كون داعيه موجوداً من حال النملة، وكل هذا دون القهقهة، فهو ﵇ انتقل من التبسم إلى طرف من الضحك؛ قال القرطبي: «والمعنى تبسم مقدار الضحك لأن الضحك يستغرق التبسم والتبسم دون الضحك وهو أوله .. فالتبسم ابتداء الضحك والضحك عبارة عن الابتداء والانتهاء، إلا أن الضحك يقتضي مزيدا على التبسم، فإذا زاد ولم يضبط الإنسان نفسه، قيل قهقه، والتبسم ضحك الأنبياء ﵈» وعلى هذا يعود هذا المثال إلى الوجه الأول وهو الضحك المعروف.

الوجه الرابع: الاستهزاء.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 471 (SanadKitab #6, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.