Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 496

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الأول: الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه. وفيه اثنا عشر مبحثا
  3. المبحث الثامن: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف العين.
  4. المطلب الثالث: دراسة وجوه كلمة العين
  5. باب العين
  6. نتيجة الدراسة
  7. تحصل من تلك الدراسة، صحة الوجوه الخمسة وهي
  8. الوجه الخامس

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة، صحة الوجوه الخمسة وهي:

الوجه الأول: العين الباصرة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا [الأعراف: ١٩٥]، وقوله تعالى:

﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾ [البلد: ٨]، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الثاني: منبع الماء الجاري. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ [البقرة: ٦٠]، ومأخذ المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما أشار إليه قال ابن فارس.

الوجه الثالث: الحفظ. ودل عليه قوله تعالى: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر: ١٤].

وتم التنبيه على أن الأولى بابن الجوزي ذكر صفة الله تعالى هنا، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم النظر الحفظ.

الوجه الرابع: المنظر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ﴾ [الأنبياء: ٦١]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم العين النظر؛ كما أشار إليه قال الزَّمخشري.

الوجه الخامس: القلب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ﴾ [الكهف: ١٠١].

وتم عرض أقوال المفسرين باحتمال الآية للعين والقلب، ومأخذه التفسير بالمقارب، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني من لفظ الذكر في الآية.

وأما ما أشار إليه ابن الجوزي عن بعضهم: وجهاً سادساً فقال: والعين: النهر. ومثل له بقوله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦].

فقد تقدم أنني لم أقف عليه بهذا المعنى، وإنما الذي يذكره المفسرون: أن العين هنا هي منبع الماء الجاري، وبهذا يعود إلى الوجه الثاني.

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 496 (SanadKitab #6, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.