Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 502

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الأول: الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه. وفيه اثنا عشر مبحثا
  3. المبحث التاسع: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حروف الفاء، والقاف، والكاف.
  4. المطلب الثاني: دراسة وجوه كلمة القول
  5. باب القول

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة، صحة الوجوه الخمسة، وهي:

الوجه الأول: الإلزام. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ﴾ [البقرة: ١٩٧].

وقوله تعالى: ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٣٧].

وقوله تعالى: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥٠]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الثاني: الإحلال. ودل عليه قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ [الأحزاب: ٣٨]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة كما أشار إليه ابن فارس، والراغب.

الوجه الثالث: البيان. ودل عليه قوله تعالى: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾ [النور: ١].

وتم التنبيه على أن الوجه على قراءة التشديد، وقوله تعالى: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [التحريم: ٢]، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم الفرض الوضوح.

الوجه الرابع: الإنزال. ودل عليه: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥]، ومأخذه تفسير الشيء بما يقاربه؛ كما هو بين من كلام الله

الوجه الخامس: القسمة.

ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١]، وقوله تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦٠]، ومأخذ السياق القرآن فالآية الأولى كلها في قسمة المواريث، والثانية في قسمة الزكاة.

المطلب الثاني: دراسة وجوه كلمة القول:

باب القول:

قال ابن الجوزي:

«القول والكلام، واحد. والمقول: اللسان. ورجل قولة وقوّال: كثير القول. وقد فرق قوم بين القول والكلام، فقالوا: كل كلام قول. وليس كل قولٍ كلاماً، وقد أشار إلى هذا المعنى عمرو بن ثابت الثمانيني (¬١) في شرح " اللمع ". فذكر أن الكلام ما أفاد. والقول قد يفيد وقد لا يفيد. قال: فقولنا قام زيد كلام، لأنه مفيد. وقولنا قام قعد قول، ولا يقال له كلام، لأنه غير مفيد. ولكن يقال له في عرف النحويين كلام مهمل.

قال محمد بن القاسم النحوي (¬٢). ويقال: القول ويراد به الظن. قالت العرب: أتقول عبد الله خارجاً؟. ومتى يقول محمداً منطلقاً؟ يريدون متى ينطلق في ظنك وعلمك وأنشدوا:

أَما الرَّحِيلُ فَدُونَ بعدِ غَدٍ، ... فمتى تَقُولُ الدَّارَ تَجْمَعُنا؟ (¬٣)

أي: تظن. وأنشدوا منه أيضاً:

أجُهَّالاً تقُولُ بَنِي لُوءَيَ ... لَعَمْرُ أبِيكَ أوْ مُتَجَاهِلِينَا (¬٤)

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 502 (SanadKitab #6, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.