وقال به من السلف: ابن عباس، والسُّدي، ومجاهد، وابن زيد (¬١)، وعون بن عبد الله، وعكرمة (¬٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الخامس: الشرك.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [غافر: ٤٣].
وقال به من السلف: قتادة (¬٤).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).
وللسلف في الآية قول آخر: أن المسرفين هنا: سفاكوا الدماء بغير حق، وقال به مجاهد، وابن زيد. (¬٦)
وليس بين قولي السلف تعارض، بل كلاهما من قبيل التفسير بالمثال على المسرفين أصحاب النار، ورجح ابن جرير العموم وأدخل فيه القولين (¬٧).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني؛ لاقتران الإسراف في الآية بدخول النار.