Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 621

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الثاني الكلمات القرآنية الواردة على ستة أوجه فأكثر وهي دون الأحد عشر وجها
  3. المبحث الثاني: دراسة الكلمات القرآنية الواردة على سبعة أوجه مرتبة على حروف المعجم.
  4. المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة الإمساك
  5. باب الإمساك
  6. نتيجة الدراسة
  7. تحصل من تلك الدراسة صحة وجوه ستة وهي
  8. الوجه السابع

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة صحة وجوه ستة وهي:

الوجه الأول: المراجعة للزوجة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ [البقرة: ٢٢٩]، وقوله تعالى: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ [الطلاق: ٢]، ومأخذه السياق القرآني، ويجوز أن يكون مأخذه تفسير الشيء بسببه لأن سبب الإمساك في الآيتين مراجعة الزوجة.

الوجه الثاني: الحبس. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ﴾ [النساء: ١٥]، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الثالث: البخل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ [الإسراء: ١٠٠]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الرابع: الحفظ. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [الحج: ٦٥]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١]، وقوله تعالى: ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ﴾ [الملك: ١٩]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في للغة؛ كما قال الراغب الأصفهاني.

الوجه الخامس: المنع. ودل عليه قوله تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [فاطر: ٢].

وتقدم أنني لم أقف على من فسر الإمساك بالمنع هنا، والأولى تفسيره بأصل اللفظ في اللغة وهو: الحبس؛ فلا يخرج عنه، وبهذا يعود هذا المثال إلى الوجه: الحبس.

وأما الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ [الزمر: ٣٨].

فهي صحيحة في الوجه، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم الإمساك المنع، ويجوز أن يكون مأخذه المعنى المشهور للفظ في للغة؛ كما قال الراغب الأصفهاني.

الوجه السادس: الأخذ. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦] وشهد له حديث قيس بن عباد، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم الإمساك الأخذ، ويجوز أن يكون مأخذه تفسير الشيء بما يقاربه لما بين الإمساك والأخذ من التقارب.

الوجه السابع: العمل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الزخرف: ٤٣]، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته؛ لأن العمل نتيجة للإمساك.

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 621 (SanadKitab #6, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.