ولم أقف على من فسر لفظ الباب في هاتين الآيتين بالكهوف، غير ما ذكره الفيومي (¬١) في المصباح المنير حيث يقول: «الكهف: بيت منقور في الجبل، والجمع كهوف» (¬٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه التاسع: الخانات (¬٣).
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٩].
وقال به من السلف: محمد بن الحنفية، وقتادة، ومجاهد، والضحاك (¬٤)، وسعيد بن جبير (¬٥).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٦).
Rujukan halaman ini:زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 658 (SanadKitab #6, hlm. urut 658)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.