الوجه الرابع: الزوجة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾ [القصص: ٢٩].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الهمزة والهاء واللام أصلان متباعدن، أحدهما أَلاهْل. قال الخليل: أهل الرجل زَوْجُه، وَالتأهُّل التَّزَوّج» (¬٢).
الوجه الخامس: الأولاد.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ﴾ [هود: ٤٠].
وقال به من السلف: ابن جريج، والضحاك، وقتادة (¬٣).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه السادس: الدين.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود: ٤٦].
وقال به من السلف: ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعكرمة، والضحاك (¬٥).