وقال به من المفسرين: ابن عطية (¬١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الرابع: دير هرقل.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ [البقرة: ٢٥٩].
وقال به من السلف: ابن عباس (¬٢).
وقال به من المفسرين: البغوي، وأبو حيان (¬٣).
وللسلف في الآية قول آخر: بيت المقدس، وقال به: وهب بن منبه، وقتادة، والضحاك، وعكرمة، وعطاء (¬٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الخامس: أنطاكية.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ [يس: ١٣].
وقال به من السلف: بريدة، وابن عباس، والزهري، وعكرمة (¬٥).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٦).
ورد هذا الوجه ابن كثير (¬٧). وتبعه ابن عثيمين (¬٨).
وبهذا يعود لفظ القرية إلى العموم فيدخل في الوجه العاشر.