Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 758

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أحد عشر وجها فأكثر
  3. المبحث الأول: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على أحد عشر وجها مرتبة على حروف المعجم.
  4. باب الرجال
  5. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  6. الوجه الثاني
  7. وللسلف في الآية أقوال أخر

الوجه الثاني: الملائكة.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٤٦].

وقال به من السلف: أبو مجلز (¬١).

ونقل قول أبي مجلز من المفسرين: ابن جرير، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).

وللسلف في الآية أقوال أخر:

أنهم قوم من بني آدم تساوت سيئاتهم وحسناتهم: وقال به حذيفة بن اليمان، وابن مسعود، وابن عباس، والضحاك، وسعيد بن جبير.

أنهم قوم قتلوا في سبيل الله، عصاة لوالديهم في الدنيا: وقال به شرحبيل بن سعد (¬٣).

أنهم قوم صالحون علماء: وقال به مجاهد.

وقد توقف ابن جرير في ترجيح أحد هذه الأقوال؛ غير أنه رد القول بالوجه فقال: «قال أبو جعفر: والصواب من القول في أصحاب الأعراف أن يقال كما قال الله جل ثناؤه فيهم، هم رجال يعرفون كلا من أهل الجنة وأهل النار بسيماهم، ولا خبر عن رسول الله يصح سنده، ولا أنه متفق على تأويلها، ولا إجماع من الأمة على أنهم ملائكة.

فإذا كان ذلك كذلك، وكان ذلك لا يدرك قياسا، وكان المتعارف بين أهل لسان العرب أن الرجال اسم يجمع ذكور بني آدم دون إناثهم، ودون سائر الخلق غيرهم، كان بينا أن ما قاله أبو مجلز من أنهم ملائكة قول لا معنى له، وأن الصحيح من القول في ذلك ما قاله سائر أهل التأويل غيره» (¬٤).

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 758 (SanadKitab #6, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.