وقال به من السلف: ابن عباس (¬١)، والنخعي، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، والضحاك، والسُّدي، وقتادة، وطاوس، والزهري، والربيع بن أنس (¬٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٣).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ [الحج: ٢٧].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد (¬٤)، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وغير واحد من السلف (¬٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٦).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «وَالرَّجْل: الرَّجّالة، وإنما سُمُّوا رَجْلاً لأنهم يمشون على أرجُلِهم، وَالرُّجَّال وَالرُّجَالَى: الرّجَال؛ وَالرَّجْلانُ: الرَّاجِل، والجماعة رَجْلى» (¬٧).
الوجه التاسع: الأزواج.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: ٢٢٨].