الوجه التاسع: الإبرام.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ [النمل: ٣٢].
ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول ابن زيد: «قاضية» (¬١).
وتبع المفسرون السلف في هذا ومنهم: البغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي (¬٢)؛ قالوا: قاضية وفاصلة.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمقارب.
الوجه العاشر: الإعداد.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ [الحج: ١٩].
ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول مجاهد: «قطعت لهم ثياب من نار قال الكافر قطعت له ثياب من نار والمؤمن يدخله الله جنات تجري من تحتها الأنهار»، ونحوه عن سعيد بن جبير (¬٣).
وقال به أو بما يقاربه من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بسببه، لأن سبب التقطيع الإعداد.
الوجه الحادي عشر: القتل.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [آل عمران: ١٢٧].
وقال به من السلف: قتادة، والربيع، والحسن، وابن إسحاق، والسُّدي.
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).