Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 811

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أحد عشر وجها فأكثر
  3. المبحث الثاني: دراسة الكلمات القرآنية الواردة على اثني عشر وجها مرتبة على حروف المعجم.
  4. المطلب الثاني: دراسة وجوه كلمة الباء
  5. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  6. الوجه السادس
  7. ومثل له ابن الجوزي بآيتين
  8. الآية الأولى

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الدخان: ٣٩].

وقال به: الزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والقرطبي (¬١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه الاستعمال العربي؛ قال ابن قتيبة: «قال الله تعالى: ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الدخان: ٣٩]. أي للحق» (¬٢).

الوجه الرابع: بمعنى "مع ".

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ [الذاريات: ٣٩].

وقال به: الفرَّاء، السمرقندي، والواحدي، والفخر الرزي (¬٣).

وهذا الوجه وإن كان صحيحا بمعنى (مع) فهو معنى المصاحبة من معاني الباء وليس بين

(مع) والمصاحبة فرق بل هما متلازمان يؤيد هذا قول الفخر: «﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ [الذاريات: ٣٩]، فيه وجوه الأول الباء للمصاحبة والركن إشارة إلى القوم كأنه تعالى يقول أعرض مع قومه، يقال نزل فلان بعسكره على كذا». (¬٤) وبهذا يعود هذا المثال إلى الوجه الحادي عشر وهو المصاحبة.

الوجه الخامس: بمعنى "في".

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ [آل عمران: ٢٦].

ولم أقف على من فسر الباء هنا بمعنى في، ولعل ابن الجوزي يشير إلى حديث استفتاح النبي ﷺ في الصلاة وفيه: «لبيك وسعديك، والخير كله في يديك» (¬٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير القرآن بالسنة.

الوجه السادس: بمعنى "عن".

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة: ١٦٦].

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 811 (SanadKitab #6, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.