دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: انقطاع دم الحيض.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٢].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، ومقاتل بن حيان، والليث ابن سعد (¬١).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الطهارة هنا انقطاع الدم، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الثاني: الاغتسال.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٢٢].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وإبراهيم النخعي، وسفيان الثوري (¬٣)، ومقاتل بن حيان، والليث بن سعد (¬٤).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).