والقول بالمال هو الوارد عن السلف والمفسرين:
وممن قال به من السلف: قتادة (¬١).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
ومما يؤيد صحة هذا القول في معنى الآية، أن الزَّمخشري، والفخر الرازي تبعا ابن زيد بتفسير هذه الآية بآية البقرة. ويتبين من هذا عود هذا المثال إلى الوجه الثالث وهو: المال.
والسادس عشر: الإصلاح.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤].
ولم أقف على من قال بالإصلاح هنا، والذي يذكره السلف والمفسرون أن الخير هنا الإسلام؛ وممن قال به من السلف: مقاتل بن حيان (¬٣).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٤). وبهذا يتبين عود هذا المثال للوجه الثاني وهو: الإسلام.
الوجه السابع عشر: الولد الصالح.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩].
وقال به من السلف: ابن عباس، والسُّدي (¬٥).