Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 932

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أحد عشر وجها فأكثر
  3. المبحث الرابع: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على أكثر من ثلاث عشرة وجها.
  4. المطلب الرابع: دراسة وجوه كلمة الخير
  5. باب الخير
  6. نتيجة الدراسة
  7. تحصل من تلك الدراسة صحة تسعة عشر وجها وهي
  8. وأما الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي وهي
  9. الدنيا.

الوجه العاشر: القرآن. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٠٥]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الحادي عشر: الأنفع. ودل عليه قوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الخير النفع.

الوجه الثاني عشر: رخص الأسعار. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ [هود: ٨٤]، ومأخذه التفسير بالمثال

الوجه الثالث عشر: الصلاح. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الرابع عشر: القوة والقدرة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الخامس عشر: الولد الصالح. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه السادس عشر: العفة والصيانة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه السابع عشر: حسن الأدب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [الحجرات: ٥]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الثامن عشر: النوافل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ [الأنبياء: ٧٣]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه التاسع عشر: الخير الذي هو ضد الشر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ٢٦]، ومأخذه المعنى الأصلي للفظ في اللغة؛ كما قال الراغب الأصفهاني.

وأما الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي وهي:

- الدنيا. ففي قوله تعالى: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ [العاديات: ٨]، تقدم أنني لم أقف عليه إلا طرفا لكلام ابن زيد، وأن القول بالمال هو الوارد عن السلف والمفسرين. ويتبين من هذا عود هذا المثال إلى الوجه الثالث وهو: المال.

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 932 (SanadKitab #6, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.