Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 122

  1. الفصل الأول: أسس وضوابط منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
  2. المبحث الثاني ضوابط منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
  3. الضابط الخامس: العلم بما يدعو

إليه، وكانوا هم الطليعة الأولى من الدعاة بعد الرسول ﷺ ولم يقلدوا أحداً في علمه سوى من أرسله الله معلماً وهو الرسول ﷺ. وكما أن الله ﷾ قد اختارهم صحابة لنبيه فقد أراد بهم الخير، ومن هذا الخير ما رواه معاوية بن أبي سفيان ﵁ أن النبي ﷺ قال: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ((¬١).

وبما أن الدعوة تعتمد على البصيرة، والبصيرة هي: "إدراك القلب والعقل لضوابط المسائل كما تدرك العين والبصر الأشياء، والبصيرة هذه هي العلم النافع" (¬٢)، إذن فالعلم هو من أهم الضوابط التي ينبغي على الدعاة تحصيله والعمل بموجبه، ولقد كان رسول الله ﷺ يحرص على تعليم صحابته ﵃ أمور الدين كما يحرص على إرسالهم بعد تعليمهم لدعوة الناس، فهذا مصعب بن عمير ﵁ أرسله الرسول ﷺ معلماً أهل يثرب الدين بما عنده من علم بالقرآن. وهذا خباب بن الأرت ﵁ يدعو عمر بن الخطاب ﵁ في بيت سعيد بن زيد وأخته فاطمة ﵂ اللذَين كان يعلمهما القرآن بما تعلمه من رسول الله ﷺ. وفي دعوة أبي أمامة الباهلي ﵁ لقومه يقول: "بعثني رسول الله ﷺ إلى قومي أدعوهم إلى الله ﷿ وأعرض عليهم شرائع الإسلام" (¬٣). وهنا نجد أن أبا أمامة ﵁ كان لديه علم بما سيدعوهم إليه وذلك في قوله: "أعرض عليهم شرائع الإسلام"، فنجد أن الرسول ﷺ أرسله لعلمه بالشرائع والأمر والنهي في الدين.

وكذلك في

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 122 (SanadKitab #600, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.