Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 138

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الأول منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي
  3. المطلب الأول: مفهوم "الداعي إلى الله" واستثماره للجوانب الإيجابية
  4. أولا: مفهوم الداعي
  5. أ) الشرط الأول: الإسلام

مسلم، فأصبح كل مسلم داعياً إلى الله سبحانه في جميع أمور حياته، وذلك بتطبيق شرائع الإسلام وأوامره على نفسه أولاً ثم الدعوة إليه حسب الاستطاعة.

أما الداعية المتخصص فقد وجدنا أن هناك شروطاً يجب أن تتوافر فيه مجتمعة حتى تكون الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما العمل الأساس لهذا الشخص، وهذه الشروط لا تعني عدم وجود غيرها، إلا أننا رأينا أن هذه الشروط هي الأهم والأولى بتوافرها جميعاً في الداعية المختص، وهذه الشروط ما يأتي:

أ) الشرط الأول: الإسلام:

الإسلام هو الشرط الأساس؛ لأنه قد يكون هناك من يدعو إلى أخلاق الإسلام وهو غير مسلم، وهناك من يؤازر المسلمين في مواقفهم وقضاياهم وهو غير مسلم، ومن ذلك قصة أبي طالب بن عبدالمطلب عم رسول الله ﷺ عندما رأى الرسول ﷺ وابنه علياً ﵁ يصليان فقال لعلي: "أي بني، ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ فقال: يا أبت، آمنت بالله ورسول الله، وصدقت بما جاء به، وصليت معه لله واتبعته، فزعموا أنه قال له: أما أنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه" (¬١).

فهنا نجد أن أبا طالب يأمر ابنه بأن يلزم الرسول ﷺ، إضافة إلى أنه كان يؤازر النبي ﷺ ويدعمه، ومع هذا لا يمكن أن يكون داعية إلى الإسلام؛ لأنه لم يدخل الإسلام، إنما مات وهو كافر.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 138 (SanadKitab #600, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.