Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 143

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الأول منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي
  3. المطلب الأول: مفهوم "الداعي إلى الله" واستثماره للجوانب الإيجابية
  4. ثانيا: استثمار الجوانب الإيجابية لدى الداعي إلى الله
  5. ب) علم الداعي

فقول سعد بن معاذ ﵁ لقومه: "كيف تعلمون أمري فيكم؟ " هو بيان لمعرفته بمكانته بين قومه وفضله فيهم، فأراد أن يستثمر هذا الفضل ليدخلهم في الإسلام، وكان له ما أراد، فقولهم: "سيدنا وأفضلنا رأياً وأيمننا نقيبة"، فيه معانٍ عدة، فكلمة "سيدنا" دلت على أنهم سوف يتبعونه على ما هو عليه، وكلمة "أفضلنا رأياً" دليل على أنهم مقتنعون بما سوف يراه لهم من رأي ويأمرهم به، وأنه الرأي الأفضل، وقولهم: "أيمننا نقيبة" "النقيبة هي النفس، وقيل: هي يمن الفعل، ورجل ميمون النقيبة: مظفر بما يحاول" (¬١)، فكأن قولهم يعني أن ما قمت به من فعل فهو فعل ميمون ومسدد، وقد علم سعد بن معاذ ﵁ برأيهم قبل أن يسألهم، إنما أراد أن يستثمر هذه الميزة لأجل الدعوة، فكان ذلك.

ب) علم الداعي:

العلم سلاح بيد كل متعلم، وله تأثير قوي على البشر، فأكثر المؤثرين في العالم على مر العصور غير الأنبياء هم الذين لديهم نصيب من العلم، وقد سجل التاريخ ذلك، ومثال ذلك الحضارات التي قامت لكثير من الأمم، وكان سببها العلم، فهناك الحضارة اليونانية، والفرعونية، والهندية، والصينية، بالإضافة إلى الحضارات التي قامت في جزيرة العرب، كحضارة عاد وثمود وسبأ وغيرها، فكل ذلك كان بسبب العلم.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 143 (SanadKitab #600, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.