Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 145

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الأول منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي
  3. المطلب الأول: مفهوم "الداعي إلى الله" واستثماره للجوانب الإيجابية
  4. ثانيا: استثمار الجوانب الإيجابية لدى الداعي إلى الله
  5. جـ) ثقة المدعو بالداعي

جـ) ثقة المدعو بالداعي:

الثقة سبب للاطمئنان والراحة تجاه الموثوق به، وثقة المدعو بالداعي تعطي الداعي مبرراً لعرض دعوته على من يدعو، ومن المفروض على الداعي أن يكون ثقة عند الناس حتى يقبلوا منه إذا عرض عليهم الدعوة، فعندما يعلم الداعي مدى ثقة المدعوين فيه فإن ذلك يكون دافعاً لدعوتهم، وتوظيفه لهذه الثقة يكون في محله، فهو يدعوهم لما فيه خير لهم وله، فليس هناك أفضل ولا أحسن من دخول الشخص في الإسلام، ففيه صلاح دنياه وحاله وصلاح آخرته ومآله. وقد قامت أم حكيم بدعوة زوجها عكرمة بن أبي جهل ﵄ وذلك عندما فر من رسول الله ﷺ يوم الفتح فاستأمنت له رسول الله وكان قد أمر بقتله فلحقت بعكرمة وقد ركب السفينة فجعلت تلح عليه وتقول: يا ابن عم، جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وخير الناس فلا تهلك نفسك، وقد استأمنت لك محمداً رسول الله ﷺ فقال: أنتِ فعلتِ؟ قالت: نعم، أنا كلمته فأمنك، فرجع معها.

فثقة عكرمة ﵁ بزوجته أم حكيم جعلته يستجيب لها، فقوله لها: أنتِ فعلتِ؟ دليل على أنه لو كان غيرها لكان أمر آخر، أما هي فهي ثقة وقولها ثقة أحسَّ به المدعو بالأمان.

وفي دعوة الوليد بن الوليد أخاه خالد بن الوليد ﵄ وذلك عندما دخل الرسول ﷺ مكة في عمرة القضية وكان الوليد معه فبحث عن خالد ولم يجده، فكتب له كتاباً فيه:

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 145 (SanadKitab #600, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.