Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 148

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الأول منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي
  3. المطلب الأول: مفهوم "الداعي إلى الله" واستثماره للجوانب الإيجابية
  4. ثانيا: استثمار الجوانب الإيجابية لدى الداعي إلى الله
  5. هـ) الصداقة

هـ) الصداقة:

تُعد الصداقة من الأمور الجميلة الموجودة بين البشر لما فيها من خصائص لا تجتمع إلا فيها، كالإخلاص والإيثار والصدق والثقة والنصح وغيرها، يقول ابن رشد عن الصداقة: "هي أن يكون الإنسان يهوى الخير لإنسان آخر من أجل ذات ذلك الإنسان لا من أجل ذات نفسه، وأن تكون له قوة وملكة يفعل بها الخير له، والمصادقة هي أن يكون كل منهما من صاحبه بهذه الحال" (¬١).

وبهذا نجد أن الصديق له تأثير على صاحبه، وقد يقبل منه ما لا يقبل من غيره؛ ولذلك قام عبدالله بن رواحه ﵁ بناءً على معرفته لما بينه وبين أبي الدرداء من صداقة وأخوة في الجاهلية، بتحطيم صنم أبي الدرداء، حتى يثبت له أنه لا يضر ولا ينفع، وهو يعلم أن الأخوة والصداقة التي بينهم سوف يكون لها أثر في قبول أبي الدرداء لهذا الفعل، ولو أن هذا الفعل أتى من غيره لكانت ردة فعله مختلفة، فكان لابن رواحة ما توقعه، وأسلم أبو الدرداء ﵄، وكان للصداقة أثر في ذلك. وفي قصة أبي ذر وحويطب شاهد آخر على أثر الصداقة، إضافة إلى عمل المعروف؛ لأن أبا ذر وحويطباً كان بينهما خلة في الجاهلية، كما قال حويطب ﵁: "وكانت بيني وبينه خلة، والخلة أبداً مانعة".

وإحساس الصداقة يجعل الداعي يتشجع لأن يدعو صديقه؛ لأن الصداقة سوف تكون مانعاً من حدوث أي مكروه أو خطر، بالإضافة إلى أنها سوف تكون

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 148 (SanadKitab #600, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.