Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 156

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الأول منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي
  3. المطلب الثاني: متطلبات إعداد الداعي
  4. أولا: إلى ماذا يدعو الداعي؟
  5. ١ - إعداد الداعي بمعرفته بربه

أولاً: إلى ماذا يدعو الداعي؟

هذا السؤال من أهم الأسئلة التي يجب الإجابة عليها، والإعداد على ضوئها لجميع المسلمين، وليس للدعاة فقط، ولكن لأن حديثنا هنا يختص بالدعاة فإننا لن نتطرق إلى غيرهم في الإجابة على هذا السؤال وطريقة إعداد الداعية على ضوئه.

فالإجابة على هذا السؤال هي دعوة الداعي إلى معرفة الله ﷾، ومعرفة الإسلام، ومعرفة النبي ﷺ، وهذه المعارف الثلاث هي الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها، والتي ذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب ﵀ (¬١)، وهي مجال إعداد الداعية في الإجابة على (إلى ماذا يدعو الداعي؟).

١ - إعداد الداعي بمعرفته بربه:

إن أول واجب على كل مسلم هو معرفته بالله تعالى، وأنه هو ربه، ولا إله غيره، ولكي يقوم الداعية بإيصال هذه المعلومة إلى المدعو يجب عليه أولاً معرفة ذلك بنفسه معرفة وافية تقيه الفتنة والانحراف، قال تعالى: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (¬٢)، وما أرسل الله ﷾ من رسول إلا ليعلم الناس من هو الله، قال تعالى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ (¬٣)، وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 156 (SanadKitab #600, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.