Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 165

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الأول منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي
  3. المطلب الثاني: متطلبات إعداد الداعي
  4. ثانيا: لماذا يدعو الداعي؟
  5. ١ - معرفة أهمية الدعوة للداعي نفسه

ومن أهمية الدعوة للداعي أنه مستفيد من القيام بها سواء استجاب له المدعو أم لم يستجب؛ لأن الله ﷾ يجازيه بعمله واجتهاده، كما أن استجابة المدعو له فيها من الأجر الكبير، قال رسول الله ﷺ: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ((¬١)، فكل عمل يعمله من يهتدي من صلاة وصيام وحج وزكاة وصدقة وغيرها من أعمال الخير، يكتب للداعية مثله دون أي مجهود منه، كما أن الرسول ﷺ بيَّن لأصحابه أيضاً أن هداية المدعوين فيها من الخير ما يفوق خير الدنيا وذلك عندما قال لعلي بن أبي طالب ﵁: (فوالله لأن يُهدى بك رجلٌ واحدٌ خير لك من حُمر النعم ((¬٢). وفي المقابل فيها وزر وإثم ومخافة تعجيل العقوبة حال التفريط بها، قال ﷺ: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجيب لكم ((¬٣).

ومن هنا كان إعداد الصحابة للقيام بمهام الدعوة، وذلك ببيان أهميتها وما فيها من خير وما في تركها من شر؛ لذلك رأينا حرصهم عليها أشدَّ الحرص؛ فكم من صحابي عانى ما عاناه من أجل الدعوة إلى الإسلام والظفر بالجنة والسلامة من العذاب.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 165 (SanadKitab #600, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.