Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 179

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الأول منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي
  3. المطلب الثالث: واجبات الداعي
  4. سادسا: مخالطة الناس

بالأدلة وبالترغيب والترهيب وأيضاً بحسن الخلق واللطف والأدلة العقلية والنقلية ورد الباطل، كما أنها قد تكون بالقوة" (¬١).

ومن شواهد الحكمة والموعظة الحسنة عند الصحابة دعوة مصعب بن عمير لسعد بن معاذ ﵄، ودعوة العلاء بن الحضرمي للمنذر بن ساوى ﵄، والأمثلة على ذلك كثيرة.

سادساً: مخالطة الناس:

من الواجب على الدعاة مخالطة الناس لدعوتهم إلى الإسلام، والمخالطة المقصودة هي عدم الاعتزال وتجنب الناس؛ لأن في المخالطة تقديم ما لدى الداعي من علم إلى الناس الذين هم في حاجته، وقد كان رسول الله ﷺ يخالط الناس ويعيش معهم، بل كان يغشى مجالسهم وأنديتهم، وقد قال ﷺ: (إن المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ((¬٢).

وبهذا كان الأصل مخالطة الناس وعدم اعتزالهم، وذلك بالالتزام بشروط المخالطة وألَّا يكون فيها فتنة أو معصية لله، وقد جعل الإمام النووي في رياض الصالحين باباً قال فيه: "فضل الاختلاط بالناس، وحضور جمعهم وجماعاتهم،

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 179 (SanadKitab #600, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.