Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 193

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الثاني: حقوق المدعو من المشركين
  4. رابعا: من حق المدعو أن يدعى في كل الأحوال

وقال تعالى: ﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (¬١)، فمن هنا وجب حق المدعو في أن لا يترك لكي لا تكون حسرة عليه وحسرة على الداعية نفسه. وقد دعا الرسول ﷺ في جميع الأحوال، فكان يدعو أول الأمر في السر، ثم في العلن، وكان يدعو في بيته وفي عشيرته وفي مكة وفي الطائف والمدينة وعلى كل حال كان عليه المدعو. فها هو ﷺ يدعو ابن اليهودي وهو على فراش المرض، وكذلك كان الأنبياء ﵈ من قبله، فقد قال الله تعالى على لسان نوح ﵇: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ (¬٢)، ثم قال: ﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (٨) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا﴾ (¬٣)، فدعوة نوح ﵇ لقومه في جميع الأحوال.

كما أننا نجد أن الصحابة ﵃ قد دعوا إلى الإسلام وهم في حالة الضعف وفي حالة القوة وفي الليل والنهار.

فهذه فاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد وخباب بن الأرت ﵃ يدعون عمر بن الخطاب ﵁ وهو في حالة غضب وهيجان. وهذا العباس بن عبدالمطلب ﵁ يدعو أبا سفيان بن حرب ﵁ وذلك في فتح مكة، وأبو سفيان خائف في الليل ينظر إلى جيش الرسول ﷺ وقد راعه كثرتهم وعدتهم، فلم يمنع الموقف العباس من دعوة أبي سفيان ﵃ وهو في هذه الحالة من الفزع والرعب. وهذا علي بن أبي طالب ﵁ يدعو عمرو بن عبد وِدٍّ وهما حال مبارزة. وأيضاً

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 193 (SanadKitab #600, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.