Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 210

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. أولا: المدعوون من ذوي القربى
  5. ١ - احترام الوالدين وبرهما وإظهار الحق والنصح لهما
  6. د) الإيضاح للوالدين أن الدين هو أهم رابط بين الأسرة

"أنظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهن"؛ لأن إسلام الأقارب هو حافز للمدعو كي يسلم، وذلك ما فطن له طليب بن عمير ﵁.

د) الإيضاح للوالدين أن الدين هو أهم رابط بين الأسرة:

إن من قوة إيمان الصحابة أن يكون الدين أحب وأقرب إليهم مما سواه، ولو كان ذلك آباءهم وأهليهم، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٣) قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (¬١)، قال رسول الله ﷺ: (فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ((¬٢)، فكان من واجب الصحابة عند دعوتهم آباءهم أن يوضحوا ذلك لهم، وأنه مهما كانت منزلتهم عند أبنائهم إلا أن الله ورسوله منزلتهما أكبر، وأن الرابط القوي الذي يربط بين الأب وابنه هو رابط الدين، وهو أمتن من رابط النسب والأبوة.

وقد بين الطفيل بن عمرو الدوسي ﵁ ذلك عندما قابل والده وهو عائد من عند رسول الله ﷺ ليدعو قومه، فلما أتاه وكان شيخاً كبيراً قال له: إليك

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 210 (SanadKitab #600, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.