Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 217

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ثانيا: المدعوون من الملأ

ثانياً: المدعوون من الملأ:

"الملأ: هم الرؤساء، سمو بذلك؛ لأنهم مُلاء بما يحتاج إليه، وقيل: هم أشراف القوم ووجوههم ورؤساؤهم ومقدموهم الذين يرجع إلى قولهم" (¬١)، وفي "المفردات": "الملأ هم جماعة يجتمعون على رأي فيملؤون العيون رواءً ومنظراً، والنفوس بهاءً وجلالاً" (¬٢)، وبهذا يكون الملأ هم أشراف المجتمع وسادته، وهم أهل الجاه والرفعة، ومن لديهم الزعامة والرئاسة ومن يرجع إلى أقوالهم.

ومن أطلق عليه في القرآن الكريم أو السنة النبوية لفظ "الملأ" فإنه لا يخرج أن يكون: "إما زعيماً سياسياً وإما وزيراً من الوزراء، وإما من أهل الرأي والمشورة، وإما من الأثرياء، وإما من أهل المعرفة" (¬٣).

وإطلاق كلمة "الملأ" في القرآن الكريم على من ذكر في التعريفات السابقة هو من قبيل بيان الواقع، لا من قبيل بيان استحقاقهم فعلاً للشرف والسيادة والقيادة والرئاسة، ويشبه هذا الإطلاق ما ورد في رسائل النبي ﷺ إلى رؤساء فارس والروم ومصر، فقد جاء في بعض هذه الرسائل مخاطبة الرسول الكريم إلى رئيس الروم بعبارة "عظيم الروم، أي: الذي يعظمونه ويقدمونه" (¬٤)، وهذا واقع القوم.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 217 (SanadKitab #600, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.