Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 227

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ثانيا: المدعوون من الملأ
  5. ٢ - دوافع عداوة الملأ للدعاة من الصحابة ﵃ -
  6. د) الحسد

وهذا شيخ من جهينة يرد على عمرو بن مرة الجهني عندما دعاهم إلى الإسلام يقول (¬١):

إن ابن مرة قد أتى بمقالة ... ليست مقالة من يريد صلاحاً

أني لأحسب قوله وفعاله ... يوماً وإن طال الزمان رياحاً

أيسفه الأشياخ ممن قد مضى ... من رام ذلك لا أصاب فلاحاً

فقد جعل مخالفة أسلافهم تسفيهاً لهم وعدم فلاح؛ لأن أكثر الملأ من المشركين وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مكانة ورفعة في الدنيا وكثرة مال إنما توارثوه من آبائهم وأجدادهم، ويرون في ترك ما عليه آباؤهم طعناً فيهم ومنقصة لهم، مما قد يقلل من قيمة الفرد منهم.

د) الحسد:

"الحسد هو تمني زوال نعمة من مستحق لها، وربما كان مع ذلك سعي في إزالتها" (¬٢)، يقول الجاحظ: "إن الحسد هو التألم بما يراه الإنسان لغيره من الخير، وما يجده فيه من الفضائل والاجتهاد في إعدام ذلك الغير ما هو له" (¬٣).

وقد كان أول ذنب عصي الله به في الأرض بسبب الحسد، أي حسد ابن آدم لأخيه حتى قتله (¬٤)؛ لأن الحسد يورث العداوة والبغضاء والحقد،

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 227 (SanadKitab #600, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.