Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 230

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ثانيا: المدعوون من الملأ
  5. ٣ - دعوة الصحابة ﵃ للملأ
  6. القسم الثاني: الحكيم المتفاهم

القسم الأول: المعاند المتجبر:

إن المعاندة عند الملأ ناشئة عن الكبر والحسد والجاه، فجميع ذلك يجعل منه معانداً للحق الذي هو يعرفه، ويتجبر على من خالفه استصغاراً له واحتقاراً، وقد تعامل الصحابة ﵃ مع هؤلاء بما يناسبهم من بيان تقديرهم مع عدم الهيبة منهم، والغلظة عليهم، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (¬١).

ومن هذا عندما اقتحم عمرو بن عبد ود الخندق وأخذ يدعو للبراز فخرج له علي بن أبي طالب ﵁، وعرض عليه الإسلام، أو العودة إلى بلاده، لكنه رفض ذلك كله، عند ذلك بين له علي ﵁ القوة والشدة والغلظة وطلبه إلى القتال، فقال عمرو بتجبر: إني أكره أن أقتلك، ولكن علياً ﵁ قال له: ولكني أحب أن أقتلك، فمع مثل هذا استخدم علي ﵁ مع الدعوة احتداماً وغلظة، حتى لا يُظن أن الإسلام ضعيف. وكذلك في رسل وكتب قادة المسلمين لفارس، ومحاورتهم معهم، فيها هيبة وغلظة، وإظهار عزة الإسلام والمسلمين؛ لأن المعاند منهم يحتاج ما يزحزحه من عناده ولو بالقوة والتخويف.

القسم الثاني: الحكيم المتفاهم:

هذا النوع من ملأ المشركين هو أكثرهم تأثيراً بعد إسلامهم، وذلك لأن أحدهم لم يَسُدْ قومه إلا بعقله وسداد رأيه؛ لأنهم لا يقدمون على أمر إلا

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 230 (SanadKitab #600, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.