Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 251

  1. الفصل الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات
  2. المبحث الأول: منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل
  3. المطلب الأول: أنواع وسائل الدعوة لدى الصحابة ﵃ وأقسامها
  4. القسم الأول: الوسائل التعبدية
  5. ثالثا: النهي عن المنكر

يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: "أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة ...

" (¬١).

ومن هنا لم يقبل صحابة رسول الله ﷺ بالمنكر، بل أنكروه كل قدر استطاعته، فمنهم من أنكره باليد كمعاذ بن جبل ومعاذ بن عمرو بن الجموح ﵃، ومعهم فتيان من قومهم، وذلك عندما أخذوا صنم عمرو بن الجموح وألقوه في حفرة لبني سلمة التي فيها عذر الناس، وما فعله عبدالله بن رواحة ﵁ من تكسير صنم أبي الدرداء. ومنهم من أنكر بلسانه، إما على أشخاص كقول أبي بكر لعثمان بن عفان ﵄: "ما هذه الأوثان التي يعبدها قومنا؟ أليست من حجارة صم لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع؟ "، أو أنكر على قومه عامة كضمام بن ثعلبة ﵁ عندما أتى قومه فكان أول ما قال لهم: "بئست اللات والعزى"، ودعوة عروة بن مسعود الثقفي ﵁ لقومه عندما أنكر عليهم تحية الجاهلية ولم يقدم على صنمهم فآذوه وقتلوه.

أما الإنكار بالقلب فقد كان جميع الصحابة ﵃ منكرين بالقلب بلا شك؛ لأن ذلك أضعف الإيمان.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 251 (SanadKitab #600, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.