Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 300

  1. الفصل الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات
  2. المبحث الأول: منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل
  3. المطلب الثاني: العوامل المتوافرة في وسائل دعوة الصحابة ﵃ -
  4. أولا: الإباحة

أولاً: الإباحة:

لما كانت الدعوة إلى الله هي دعوة الحق، فإنها لا تقبل إلا حقاً، ولأن الإسلام لا يفصل في الحكم بين الوسيلة والغاية فإن للوسائل حكم الغايات، يقول ابن القيم: "لما كانت المقاصد لا يتوصل إليها إلا بأسباب وطرق تفضي إليها كانت طرقها وأسبابها تابعة لها، معتبرة بها؛ فوسائل المحرمات والمعاصي في كراهتها والمنع منها بحسب إفضائها إلى غاياتها وارتباطاتها بها، ووسائل الطاعات والقربات إباحتها والأذن فيها بحسب إفضائها إلى غاياتها. فوسيلة المقصود تابعة للمقصود" (¬١). وقد حرص الصحابة ﵃ في دعوتهم على استخدام الوسائل المباحة لنشر الإسلام والابتعاد عن الوسائل المحرمة، وحيث إن الأصل في الأشياء الإباحة إلا أنه هناك وسائل وردت أدلة على تحريمها والنهي عنها، كالخداع والكذب والخيانة والنفاق وغيرها، وهذه الوسائل قد ابتعد عنها الصحابة ولم يستخدموها، بل العكس استخدموا وسائل وردت أدلة باستخدامها كالجهاد والقول والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والشعر والإيثار وغيرها، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (¬٢)، وقال تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (¬٣)، وقال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (¬٤) ... وغيرها من الأدلة.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 300 (SanadKitab #600, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.