Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 349

  1. الفصل الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالأساليب
  3. محاور الأساليب الدعوية ومفهومها
  4. المحور الثالث: الأساليب الحسية
  5. مفهوم الأساليب الحسية

فتنبيه أنه قد ظهر منهم الكفر ظهوراً بان للحس فضلاً عن الفهم، وكذا قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ (¬١)، وقوله تعالى: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ (¬٢)، أي: هل تجد بحاستك أحداً منهم" (¬٣).

"والإحساس: العلم بالحواس، وهي مشاعر الإنسان كالعين والأذن والأنف واللسان واليد" (¬٤).

"والإحساس: الوجود، ومعنى أحس: علم ووجد، ويقال: أحسست صاحبك؟ أي: هل رأيته؟ وهل أحسست الخبر؟ أي: هل عرفته وعلمته" (¬٥).

ومن التعريفات السابقة نجد أن الأساليب الحسية هي كل ما يستخدمه الداعي من أدوات تثير الحس الطبيعي لدى المدعو إلى ما حوله من محسوسات وأخبار ومعلومات على أرض الواقع سواء حاضرة أو غائبة، وهذه لا تكون إلا إذا كان لدى المدعو تجارب وخبرات قديمة أو أخبار منقولة له يقوم بواسطة حواسه بمقارنتها وتحكيمها فيما يطرح إليه، وهذه الأساليب قد تكون أقوى من الأساليب العقلية والعاطفية؛ لأنها تعتمد على شيء يعايشه المدعو بحواسه، وبذلك تؤثر على العقل والعاطفة حتى يؤيدان الحس.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 349 (SanadKitab #600, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.