Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 368

  1. الفصل الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات
  2. المبحث الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالموضوعات
  3. تمهيد

فكان الإسلام بمعناه الشامل من عقيدة وشريعة وأخلاق ومن أمر الدنيا والآخرة هو موضوع الدعوة، وهو الذي بلَّغه النبي ﷺ بأمر من ربه، قال تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ (¬١).

ومن هنا نجد أنه لا خيار للداعي في موضوع الدعوة الرئيس، ولا يسعه جهله إلا أنه يستطيع الدعوة إلى أحد الموضوعات التي يشتمل عليها الإسلام، ومن مميزات الإسلام أنه أرشد الناس وعلمهم جميع شؤون حياتهم الشخصية والاجتماعية والاقتصادية، وعلمهم ما فيه سعادتهم وفوزهم الأبدي الدائم في الآخرة. من هذا نجد أن موضوعات الدعوة تتناول هذه الجوانب، وما تؤدي إليه في النهاية، وذلك مقصد الدعوة والغاية منها والهدف المرجو.

ولأن الدعوة إلى الله هي لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وهذا النقل لا يتم إلا من خلال تغيير ما بأنفسهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (¬٢)، "وتغيير ما بالنفوس معناه إحلال معانٍ صحيحة محل معانٍ فاسدة" (¬٣)، فلابد أن تكون هذه المعاني موافقة لما جاء به الكتاب والسنة؛ لذلك كانت هذه المواضيع التي تبنى عليها هذه المعاني، وهي لا تتعدى الموضوعات الرئيسة للإسلام مثل:

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 368 (SanadKitab #600, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.