Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 385

  1. الفصل الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات
  2. المبحث الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالموضوعات
  3. المطلب الثاني: مواضيع الشريعة في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ٤ - دعوة الصحابة ﵃ إلى صلة الأرحام

الأطعمة والأشربة موجودة في القرآن والسنة، وليس مجالنا هنا ذكر ما حرم من الطعام، إنما ذكر دعوة الصحابة إلى تحريم ما حرم الله سبحانه من المأكل والمشرب.

فهذا أبو أمامة الباهلي ﵁، يأتي قومه يعرض عليهم الإسلام، فجاؤوا بقصعتهم فوضعوها واجتمعوا حولها وأكلوا ودعوا أبا أمامة ﵁ فقال لهم: إنما أتيتكم من عند من يحرم هذا عليكم إلا ما ذكَّيتم، كما أنزل الله، قالوا: وما قال؟ قال أمامة: نزلت هذه الآية فقرأ عليهم: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ (¬١).

وقد بيَّن خالد بن الوليد ﵁ أيضاً أن من الإسلام أكل ذبيحة المسلمين، وذلك في كتابه لأهل المدائن السابق ذكره.

ونجد هنا أن الصحابة ﵃ لم يتجاوزوا في دعوتهم الأكل والشرب إنما دعوا إلى ما أحل الله من الطعام وما حرم، وفي ذلك بيان لشريعة من شرائع الإسلام، قاموا بإبلاغها للناس ودعوتهم إلى اتباعها.

٤ - دعوة الصحابة ﵃ إلى صلة الأرحام:

صلة الرحم من الأمور المهمة التي حث عليها الإسلام، حتى إن الله ﷾ ربطها باسمه، ووصل من وصلها، وقطع من قطعها، فعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: (إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 385 (SanadKitab #600, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.