Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 392

  1. الفصل الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات
  2. المبحث الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالموضوعات
  3. المطلب الثالث: مواضيع الأخلاق في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ٣ - العفو في دعوة الصحابة ﵃ -

وغيرهم، فالرحمة موضوع متداخل مع كثير من المواقف والحوادث الدعوية.

٣ - العفو في دعوة الصحابة ﵃ -:

العفو لا يكون إلا من قادر؛ فلا يعفو من لا يقدر، والله ﷾ هو العفو الغفور الذي يعفو عن خلقه، وقد جعل هذه الصفة خُلقاً يتخلق بها عباده، والعفو "هو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه" (¬١).

وقد أمر الله بالعفو وجعل له أجراً عظيماً، فقال تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ (¬٢)، يقول الشيخ السعدي في هذه الآية: "جعل أجر العافي على الله ما يهيج على العفو وأن يعامل العبد الخلق بما يحب أن يعامله الله به، فكما يحب أن يعفو الله عنه فليعف عنهم، وكما يحب أن يسامحه الله فليسامحهم، فإن الجزاء من جنس العمل" (¬٣).

وقد عفا الرسول ﷺ عن كثير ممن أساؤوا له، ولم يحاسبهم على عملهم فيه، ومن ذلك ما فعله مع مشركي قريش يوم الفتح عندما عفا عنهم، كما عفا عَمَّن تخلَّفوا عن غزوة تبوك من المنافقين، فالعفو من خلقه ﷺ وتخلَّق به أصحابه ﵃. فهذا علي ﵁ عندما أرسله الرسول ﷺ بسرية إلى اليمن عندما لقي جمعاً دعاهم إلى الإسلام إلا أنهم أبوا ورموا أصحابه فحمل عليهم فانهزموا وتفرقوا وتركوا لواءهم قائماً، فكف عن طلبهم ودعاهم إلى الإسلام مرة أخرى

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 392 (SanadKitab #600, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.