Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 408

  1. الفصل الرابع خصائص منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب وأوجه الاستفادة منها
  2. المبحث الأول: خصائص منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
  3. الخاصية العاشرة: انعدام الخلاف الفقهي في عهد الصحابة ﵃ -

ودخول شعوب غير عربية إليه؛ مما أدَّى إلى الحاجة لتوضيح معاني الكلمات. ومن هنا نجد أن الصحابة ﵃ بنوا منهجهم على فهم ومعرفة بألفاظ القرآن، ولم يحتاجوا أن يفسر لهم؛ فقد كان الرسول ﷺ منهم ويتكلم بلسانهم، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (¬١). فهذا جعل المنهج خالياً من الشوائب والمفاهيم الخاطئة.

الخاصية العاشرة: انعدام الخلاف الفقهي في عهد الصحابة ﵃ -:

تميز عهد الصحابة بالاتفاق بينهم وعدم خلافهم فيما يخص مسائل الدين، وإن كان هناك خلافات فقهية يسيرة إلا أنها جميعها مستندة إلى أدلة عن الرسول ﷺ، وبذلك كان للمنهج حماية من الانحراف والزيغ.

ومما يلحظ أن الخلافات الفقهية الكبيرة لم تحدث إلا بعد ذهاب الصحابة ﵃، مثل الأفكار المختلفة لم تدخل على الأمة إلا بعد عصر الصحابة؛ مما نتج عنه كثير من الفرق الضالة والتي حُسبت على الإسلام، ومن هذا نكاد نقول إن الصحابة ﵃ كانوا جميعهم على منهج دعوة واحد تقريباً، وذلك لعدم وجود الخلاف بل وجود الاتفاق بينهم، ومن أدلة ذلك رسل خالد بن الوليد إلى رستم ودعوتهم لهم، وكأنهم رجل واحد لم يختلفوا في شيء من أمرهم.

فالوفاق الفكري والفقهي لدى الصحابة أدَّى إلى وفاق في منهجهم للدعوة؛

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 408 (SanadKitab #600, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.