Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 412

  1. الفصل الرابع خصائص منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب وأوجه الاستفادة منها
  2. المبحث الثاني: أوجه الاستفادة من منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب في العصر الحاضر
  3. المطلب الأول: الاستفادة من منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بموضوع الدعوة
  4. الفائدة الثانية: أن من الأهمية التدرج في مواضيع الدعوة حسب الأولوية

الفائدة الأولى: أن الدعوة إلى التوحيد هي أول ما يدعى إليه:

بما أن الصحابة ﵃ هم أول من دعا إلى الله بعد رسول الله ﷺ فإن أول موضوع دعوا إليه هو توحيد الله ونبذ الشرك، وقد كان همهم الأكبر، فدعوة بلا توحيد هي دعوة معيبة قد تؤدِّي إلى الشرك، وفي الدعوة إلى توحيد الله فائدة عظيمة لقبول المشركين الإسلام؛ لأن الصحابة لم يدعوا إلى أنفسهم أو إلى بشر مثلهم، إنما كانت دعوتهم إلى الخالق وحده، قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ (¬١).

فينبغي عدم تقديم أي موضوع على موضوع التوحيد؛ لأنه هو الأساس في هذا الدين.

الفائدة الثانية: أن من الأهمية التدرج في مواضيع الدعوة حسب الأولوية:

مما نستفيد من دعوة الصحابة ﵃ هو تدرُّجهم في مواضيع الدعوة، وذلك أسوة بالرسول ﷺ، فيبدأ بالأولى فالأولى، ومن ذلك وصية الرسول ﷺ إلى معاذ بن جبل ﵁ عندما بعثه إلى اليمن فقال: "ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم" (¬٢)، وقد تقيَّد الصحابة ﵃ بذلك التدرُّج، وكان أول ما يدعون إليه هو شهادة أن لا

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 412 (SanadKitab #600, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.