Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 430

  1. الفصل الرابع خصائص منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب وأوجه الاستفادة منها
  2. المبحث الثاني: أوجه الاستفادة من منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب في العصر الحاضر
  3. المطلب الثاني: الاستفادة من منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي
  4. الفائدة السادسة: إزالة الصعوبات بتعرف الداعي على طبيعة المدعوين من جميع النواحي

وقد استمر الصحابة على هذا النهج ولم يكونوا يستعجلون النتائج؛ لأنها قد تتأخر أو قد تأتي بعد وفاة الداعي أحياناً، وبهذا كان منهج الصحابة منهج مثابرة وإصرار، وعدم استعجال للنتائج، وذلك ما ينبغي أن يكون عليه الدعاة، وأن يجعلوه منهجاً لهم.

الفائدة السادسة: إزالة الصعوبات بتعرُّف الداعي على طبيعة المدعوين من جميع النواحي:

إن التعرف على طبيعة شخص ما يؤدي إلى التعرف على كيفية التعامل معه، وذلك بمعرفة خصائص وطبائع ذلك الشخص، وذلك ما كان رسول الله ﷺ يدركه في التعامل مع المشركين، وصحابته ﵃ يشاهدون ويتعلمون منه، ففي بداية دعوته ﷺ كان يعرض نفسه على القبائل، وكان يأخذ معه أبا بكر الصديق ﵁ ليعرِّفه بالقبائل؛ لأنه كان نسَّابة يعرف أنساب العرب ومنازلهم وأيامهم (¬١). كما أنه ﷺ في الحديبية عندما أتى رجل من كنانة (¬٢) أرسلته قريش للرسول قال ﷺ: "هذا فلان وهو من قوم يعظِّمون البدن فابعثوها له"، فبعثت له واستقبله الناس يُلبُّون فلما رأى ذلك قال: سبحان الله، ما ينبغي لهؤلاء أن يُصَدُّوا عن البيت (¬٣). فمعرفة الرسول للقوم جعلته يعرف كيف يتعامل معهم.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 430 (SanadKitab #600, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.