Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 438

  1. الفصل الرابع خصائص منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب وأوجه الاستفادة منها
  2. المبحث الثاني: أوجه الاستفادة من منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب في العصر الحاضر
  3. المطلب الثالث: الاستفادة من منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  4. الفائدة الرابعة: أن هداية المدعوين قد لا تحصل في كل حال

الصحابة ﵃ يدركون هذا الأمر ويتعاملون مع المدعوين على أساسه، فلكل باب مفتاح يختلف عن غيره، ولكل مقام مقال.

فالتعامل مع الكبير غير الصغير، والرجل غير المرأة، والغني غير الفقير، والملأ غير العامة، والأقارب غير الأباعد. وكأن الصحابة يسيرون على ما وجدوه في القرآن، وسنة الرسول ﷺ، فقد اختلفت طرق الدعوة في القرآن مع المدعوين من اللطف واللين، كدعوة موسى ﵇ فرعون، والرحمة والشفقة، كدعوة إبراهيم ﵇ لوالده، والتخويف كما في دعوة هود ﵇ لقومه، ودعوة نوح أيضاً. وتنوعت طرق تعامل الرسول ﷺ مع المدعوين من تلطُّف كما هو مع عمه أبي طالب، ومناظرة كما حصل مع وفد نجران، وصبر كما كان مع مشركي قريش، وقتال كما كان في بدر وأحد وحنين وغيرها، فالدعوة واحدة إلا أن المدعو اختلف، واختلفت أحواله وأوضاعه، مما تطلَّب اختلاف نوع التعامل معه، فكان ذلك منهج الصحابة ﵃ على مدى دعوتهم منذ دخول أولهم الإسلام إلى وفاة آخرهم، مما أعطى مثالاً وفائدةً لكل من جاء بعدهم ليتخذ من منهجهم قاعدة في التعامل مع المدعوين حسب أحوالهم وأصنافهم.

الفائدة الرابعة: أن هداية المدعوين قد لا تحصل في كل حال:

قال تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (¬١)، وقال تعالى: ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ (¬٢)، الهداية

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 438 (SanadKitab #600, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.