Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 441

  1. الفصل الرابع خصائص منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب وأوجه الاستفادة منها
  2. المبحث الثاني: أوجه الاستفادة من منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب في العصر الحاضر
  3. المطلب الثالث: الاستفادة من منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  4. الفائدة السابعة: أن استجابة العامة أسرع من الملأ مع كثرة عددهم

أن الملأ لهم الأثر الكبير في الدعوة سواء في محاربتها أو في مساندتها؛ لذلك كان الحرص عليهم لدعوتهم هو حرصاً على الدعوة، ودعماً لها، بدخولهم إلى الإسلام، كما أن عدم الحرص هو تهاون في الدعوة وإقواء لشوكة أعدائها.

وهذا ليس في أمر الدعوة فقط، بل في أغلب أمور الحياة، فمتى ما وجد الملأ، وجد الناس، وكثر مؤيدوهم وأنصارهم، ومتى ما غابوا غاب الأنصار، وضعف التأييد؛ لذلك حرص الصحابة على كسب هذه الفئة من الناس إلى جانبهم؛ لأن في ذلك كسباً للدعوة ونصرة لها، وقد بيَّن الرسول ﷺ أن الملأ فيهم عز للإسلام، وذلك في حديث ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "اللهم أعزَّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب" (¬١).

فمما نستفيد من منهج الصحابة تجاه هؤلاء القوم هو كسبهم وزيادة نصرة الإسلام بهم، أو تحييدهم وجعلهم غير معادين للإسلام وللدعوة، حتى يكون هناك مجال لدعوة غيرهم دون أي إعاقة.

الفائدة السابعة: أن استجابة العامة أسرع من الملأ مع كثرة عددهم:

إن أكثر من استجاب للدعوة في أول قيامها والدخول فيها هم العامة، فكانوا هم المستضعفين والفقراء، وقد كان لمجهود الصحابة ﵃ دور كبير في ذلك، فقد علموا أن هؤلاء أقرب للاستجابة من الملأ وأسرع بالتأثر؛ لقلة وجود

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 441 (SanadKitab #600, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.