Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 362

  1. ١٥١ - السبب
  2. أحكام وفوائد
  3. ٣ - الأسباب على قسمين: مشروعة وغير مشروعة
  4. القسم الثاني: أسباب غير مشروعة

التداوي أنه أفضل من عدمه إذا كان يرجئ نفعه" (¬١). وقيل أن التداوي سنة (¬٢) وهو مذهب الشافعي فهو من الأسباب النافعة.

٣ - أسباب مباحة وجائزة:

كالتداوي بما ليس فيه كراهة ولا تحريم بل بالأشياء المباحة فهذا جائز، وعلاج المسحور بالطرق النافعة والأدوية المباحة.

قال ابن الجوزي ﵀: "والمقصود ههنا أنا نقول: إذا ثبت أن التداوي مباح بالإجماع مندوب إليه عند بعض العلماء فلا يلتفت إلى قوم رأوا أن التداوي خارج من التوكل؛ لأن الإجماع على أنه لا يخرج من التوكل، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه تداوى وأمر بالتداوي، ولم يخرج بذلك من التوكل ولا أخرج من أمره أن يتداوى من التوكل" (¬٣).

وذكر بعض العلماء أن ترك الدواء أفضل وهو مذهب الحنابلة (¬٤)، قال ابن الأثير: "ومن صبر على البلاء وانتظر الفرج من الله بالدعاء كان من جملة الخواص والأولياء، ومن لم يصبر رُخِّص له في الرقية والعلاج والدواء" (¬٥).

وقد تقدم الكلام عن ذلك في باب (التداوي).

* القسم الثاني: أسباب غير مشروعة:

إذا كان هذا السبب لم يدل عليه الدليل، لا الدليل الشرعي ولا الدليل الواقعي، فإنه يكون ممنوعا باطلا ويندرج تحت هذا القسم الأنواع الآتية:

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 362 (SanadKitab #603, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.