Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 420

  1. ١٦٢ - السيد
  2. حكم وفوائد
  3. ١ - حكم تسمية المخلوق بالسيد

ذلك في المعاني الحديثة كمن يدّعي أن السيد هو الذي يُدعى ويُعظّم، والولي هو الذي ينبغي منه النصر والشفاعة، ونحو ذلك من المقاصد الخبيثة، فهذا لا يجوز، بل هو من أقسام الشرك" (¬١).

وقال الشيخ ابن عثيمين: "والسيد يطلق على معان، منها: المالك، الزوج، والشريف المطاع، وسيدي هنا مضافة إلى ياء المتكلم وليست علي وجه الإطلاق فالسيد علي وجه الإطلاق لا يقال إلا لله ﷿ قال ﷺ: "السيد الله"" (¬٢).

وقال أيضًا: "إطلاق السيد علي غير الله تعالى إن كان يقصد معناه وهي السيادة المطلقة فهذا لا يجوز، وإن كان يقصد به مجرد الإكرام فإن كان المخاطب به أهلًا للإكرام فلا بأس به. ولكن لا يقول: السيد بل يقول يا سيد، أو نحو ذلك، وإن كان لا يقصد به السيادة والإكرام وإنما هو مجرد اسم فهذا لا بأس به" (¬٣).

والذي أراه أن النهي متعلق بالخطاب والمواجهة بذلك لأنَّهُ مظنة التعاظم (¬٤).

كما ينهى عنه إذا ترتب عليه خضوع وإذلال (¬٥). وقد سبق من كلام ابن عثيمين أنه أحد الوجوه في المنع قال: "أن النهي بالخطاب أي أن تخاطب الغير بقولك: أنت سيدي أو سيدنا، بخلاف الغائب؛ لأن المخاطب ربما يكون في نفسه عجب وغلو وترفع، ثم إن فيه شيئًا آخر وهو خضوع هذا المتسيد له وإذلال نفسه له بخلاف ما إذا جاء من الغير، مثل: "قوموا إلى سيدكم"، أو علي سبيل الغيبة كقول العبد: قال سيدي ونحو ذلك ... إلخ" (¬٦).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 420 (SanadKitab #603, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.