Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 437

  1. ١٦٤ - شد الرحال إلى القبور والسفر إليها
  2. [زيارة القبور - تتبع آثار الأنبياء والصالحين المكانية]

قَالَ: أَمَا لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَرْحَلَ إِلَيْهِ مَا رَحَلْتَ، إِنِّي سمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى" (¬١).

وعن قزعة قال: أردت الخروج إلى الطور فأتيت ابن عمر ﵄ فقلت له، فقال: "إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد إلى مسجد رسول الله ﷺ والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى. ودع عنك الطور ولا تأته" (¬٢).

* والمراد من النهي عن شد الرحال السفر إلى بقعة بذاتها تقربا إلى الله:

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن ﵀ بعد ذكره للحديثين السابقين: "فابن عمر، وبصرة بن أبي بصرة، جعلا الطور مما نُهي عن شد الرحال إليه؛ لأن اللفظ الذي ذكراه: في النهي عن شدها إلى غير الثلاثة، مما يُقصد به القُربة. فعُلم أن المستثنى منه عام في المساجد وغيرها، وأن النهي ليس خاصًا بالمساجد، ولهذا نهيا عن شدها إلى الطور مستدلين بهذا الحديث.

والطور إنما يُسافر من يسافر إليه لفضيلة البُقعة، فإن الله سماه الوادي المقدس، والبقعة المباركة، وكلم كليمه موسى هناك، وهذا هو الذي عليه الأئمة لأربعة، وجمهور العلماء" (¬٣).

وقال الشيخ ناصر الدين الألباني ﵀: "المراد: لا يسافر إلى موضع من المواضع الفاضلة التي تقصد لذاتها ابتغاء بركتها وفضل العبادة فيها إلا إلى ثلاثة مساجد، وهذا هو الذي يدل عليه فهم الصحابيَين المذكورين، وثبت مثله عن ابن عمر ﵁ كما بيّنته

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 437 (SanadKitab #603, hlm. urut 1088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.