هو: "ما أتى في النصوص أنه شرك، ولم يصل إلى حدّ الشرك الأكبر" (¬١).
وعرفه الشيخ السعدي بأنه: "كل وسيلة يتوسل بها ويتطرق بها إلى الشرك الأكبر بشرط أن لا يبلغ مرتبة العبادة كالحلف بغير الله والرياء والتصنع للمخلوقين ونحو ذلك من الأقوال والأفعال المؤدية إلى الشرك" (¬٢).
وقال الشيخ ابن عثيمين: "الشرك الأصغر هو كل عمل قولي أو فعلي أطلق عليه الشرع وصف الشرك ولكنه لا يخرج من الملة" (¬٣).
قالت اللجنة الدائمة في تعريف الشرك الأصغر بأنه: "كل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه وجاء في النصوص تسميته شركًا" (¬٤).