Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 518

  1. ١٧٦ - الشفاعة
  2. حكم طلب الشفاعة من الرسول ﷺ في الدنيا
  3. ٦ - الشبه التي يتعلق بها المشركون في طلب الشفاعة من غير الله

الإذن والرضى.

٦ - الشبه التي يتعلق بها المشركون في طلب الشفاعة من غير الله:

بعض القبوريين يتعلق بشبه هي عند التحقيق دليل عليه وقد تقدم بيان ذلك في باب التوسل ونحن نذكره هنا زيادة في الإيضاح فمن ذلك:

١ - حديث عثمان بن حنيف في قول الضرير: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد.

والمقصود هنا الدعاء أي دعاء نبيك محمد لأنه في أول الحديث قال: إن شئت دعوت لك، وطلب منه أن يدعو أن يستجيب لدعاء النبي ﷺ فالمستشفع به هو دعاء النبي وليس ذات النبي ﷺ، وقد سبق في باب (التوسل).

٢ - ومن شبههم أيضًا أنهم قالوا الاستشفاع بالأنبياء يجوز لأنكم تقولون إن الاستشفاع بالحي جائز والأنبياء أحياء، فنحن نستشفع بأحياء، فإذا كان الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فالأنبياء من باب أولى.

* والجواب عن ذلك بما يأتي:

١ - أن الله أخبر عنهم في القرآن أنهم ماتوا وانقطعت أعمالهم قال ﷿: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] وقال ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله .. " فليس له عمل بعد الموت.

٢ - أن الله منعك أن تسألها من غيره.

وأما كونهم أحياء فنعم ولكنها حياة برزخية غير هذه الحياة.

قال ابن باز ﵀: "لا يجوز لأحد أن يطلب من الرسول ﷺ الشفاعة، لأنها ملك الله سبحانه، فلا تطلب إلّا منه، كما قال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ﴾ [الزمر: ٤٤].

فتقول: "اللهم شفع فيَّ نبيك، اللهم شفع فيَّ ملائكتك، وعبادك المؤمنين، اللهم

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 518 (SanadKitab #603, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.