٢٣ - الاستهزاء *
[سب الرسول، سب الدين والرب، سب الصحابة]
تعريفه لغة: التهزء والهزؤ: السخرية، واستهزأ به سخر (¬١).
والمقصود هنا الكلام على التنقص أو الهزل أو اللعب أو السخرية أو الاستخفاف، إما بالله أو بالقرآن أو بالرسول ﷺ، أو بالسنة الصحيحة التي يعتقد ثبوتها، أو الأحكام الشرعية.
* الدليل من الكتاب: قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة: ٦٥، ٦٦].
* الدليل من السنة: عن ابن عمر ﵄ ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة - دخل حديث بعضهم في بعض -: "أنه قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرّائنا هؤلاء أرغب بطونًا، ولا أكذب ألسنًا، ولا أجبن عِنْدَ اللقاء - يعني رسول الله ﷺ وأصحابه القرّاء -، فقال له عوف بن مالك: كذبتَ، ولكنك منافق،