Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 565

  1. ١٨٠ - الصبر
  2. أحكام وفوائد
  3. مسألة: عذاب الميت بما نيح عليه؟

قلت: وذكر الإمام الطبري وعياض ومن تبعه أن معنى التعذيب تألم الميت (¬١).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن الميت يشعر بالألم. كما في الحديث:"السفر قطعة من العذاب" (¬٢).

ومتى حصل شيء من ذلك فإثمه على فاعله أو قائله ولا يلحق الميت من الإثم شيء إلا إذا كان له فيه مدخل كأن أوصى به (¬٣). وقيل أنه محمل قوله ﵊: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" فإن لم يمتثل أمره بذلك كان عليه إثم الأمر فقط" (¬٤).

قال البخاري في صحيحه: "باب قول النبي ﷺ: يعذب الميت ببكاء كان النوح من سنته ... فإذا لم يكن من سنته، فهو كما قالت عائشة ﵂: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"" (¬٥).

قال ابن حجر ﵀: "ويحتمل أن يجمع بين هذه التوجيهات ينزل على اختلاف الأشخاص بأن يقال مثلًا: من كانت طريقته النوح فمشى أهله على طرقته أو بالغ بذلك عُذّب بصنعه، ومن كان ظالمًا فنُدب بأفعاله الجائرة عُذّب بما نُدب به، ومن كان يعرف من أهل النياحة فأهمل نهيهم عنها فإن كان راضيًا. بذلك التحق بالأول، وإن كان غير راض عذب بالتوبيخ كيف أهمل النهي، ومن سلم من ذلك كله واحتاط فنهى أهله عن المعصية ثم خالفوه وفعلوا ذلك كان تعذبيه تألُّمُه بما يراه منهم من مخالفة أمره وإقدامهم على معصية ربهم، والله تعالى أعلم بالصواب" (¬٦).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 565 (SanadKitab #603, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.