Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 576

  1. ١٨٤ - الصليب

الْمَعْرُوف كَانُوا يَتَشَاءَمُونَ بِدُخُولِهِ" (¬١) روى أبو داود عن محمد بن راشد عمن سمعه يقول: إن أهل الجاهلية يتشاءمون بصفر (¬٢).

قال الحافظ ابن حجر ﵀: "وقيل في الصفر قول آخر، وهو أن المراد به شهر صفر، وذلك أن العرب كانت تحرم صفر وتستحل المحرم، فجاء الإسلام برد ما كانوا يفعلونه من ذلك، فلذلك قال ﷺ: لا صفر. قال ابن بطال: وهذا القول مروي عن مالك" (¬٣).

قال الشيخ ابن عثيمين: "والأقرب أن صفر يعني الشهر، وأن المراد نفي كونه مشؤوما، أي لا شؤم فيه، وهو كغيره من الأزمان يقدر فيه الخير، ويقدر فيه الشر" (¬٤).

وجمع النووي بين القولين الأول والثاني فقال: "ويجوز أن يكون المراد هذا والأول (¬٥) جميعًا، وأن الصفرين جميعا باطلان، لا أصل لهما ولا تعريج على واحد منهما" (¬٦). وبالتفسيرين الأول والثاني قال ابن الأثير ﵀ ولم يجزم بواحد منهما (¬٧).

* حكم التشاؤم بصفر: انظر باب (الشؤم)، وقد تقدم.

١٨٤ - الصليب *

انظر باب (الوثن).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 576 (SanadKitab #603, hlm. urut 1227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.