Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 591

  1. ١٨٥ - الصنم
  2. ذكر بعض الأصنام المشتهرة في الجاهلية
  3. ٧ - ذو الخلصة

الناس بالكعبة وبهما، حتى عُبدا من دون الله" (¬١).

وقال ابن كثير: "قال الشعبي: كان إساف على الصفا وكانت نائلة على المروة، وكانوا يستلمونها فتحرجوا بعد الإسلام من الطواف بينهما، فنزلت هذه الآية (¬٢).

قلت - أي ابن كثير -: ذكر محمد بن إسحاق في كتاب السيرة أن إسافًا ونائلة كانا بشرين، فزنيا داخل الكعبة فمسخا حجرين فنصبتهما قريش تجاه الكعبة ليعتبر بهما الناس، فلما طال عهدهما عُبدا، ثم حُولا إلى الصفا والمروة، فنُصبا هنالك فكان من طاف بالصفا والمررة يستلمهما، ولهذا يقول أبو طالب في قصيدته المشهورة:

وحيث ينيخ الأشعرون ركابَهم ... لمفضي السيول من إساف ونائل" (¬٣)

وأما إزالتهما فقال السهيلي: "ذكر الواقدي: أن نائلة حين كسرها النبي ﷺ عام الفتح خرجت منها سوداء شمطاء - أي بيضاء الشعر - تخمش وجهها، وتنادي بالويل والثبور" (¬٤).

٧ - ذو الخَلَصة:

بفتح الخاء واللام وهو بيت صنم ببلاد دوس يعبد من دون الله ويتقرب إليه بأنواع من العبادات.

قال ابن إسحاق: "وكانت ذو الخلصة لدوس وخثعم وبجيله ومن كان ببلادهم" (١).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 591 (SanadKitab #603, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.