Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 595

  1. ١٨٥ - الصنم
  2. أدلة الكتاب والسنة على هدم الأصنام ووجوب ذلك على كل قادر

سويته" (¬١). وقوله هنا: "تمثالًا" نكرة في سياق نفي فيعم جميع التماثيل (¬٢).

٨ - قال أسامة ﵁: دخلت على رسول الله ﷺ في الكعبة، ورأى صورًا، فدعا بدلو من ماء فأتيته به فجعل يمحوها، ويقول: "قاتل الله قومًا يصورون ما لا يخلقون" (¬٣).

٩ - تأمل هدمه ﷺ وإزالته لأصنام الجاهلية بيده، وبعثه الصحابة لكسرها فقد بعث جرير بن عبد الله البجلي مع سرية لكسر صنم (ذي الخلصة) في اليمن، وبعث خالد بن الوليد إلى (نخلة) لهدم (العزى)، وبعث المغيرة بن شعبة وأبا سفيان بن حرب إلى (الطائف) لهدم (اللات)، وبعث علي بن أبي طالب إلى (الفُلس) (¬٤) - صنم لطيء - لهدمه. وبعث عمرو بن العاص إلى (سواع) لكسره، وبعث الطفيل بن عمرو الدوسي إلى (ذي الكفين) صنم (دوس) لتحريقه، وبعث سعد بن زيد الأشهلي إلى (المشلل) لهدم (مناة).

وأما ما جاء عن الصحابة ﵃ والسلف في هدم الأصنام وإزالتها فكثير، منها:

١ - روى ابن أبي شيبة عن لبابة عن أمها وكانت تخدم عثمان بن عفان أن عثمان بن عفان ﵁ كان يصلي إلى تابوت فيه تماثيل، فأمر به فحك (¬٥).

٢ - وروى البيهقي في (سننه) عن أبي مسعود ﵁ أن رجلا صنع له طعامًا فدعاه

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 595 (SanadKitab #603, hlm. urut 1246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.