Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 52

  1. ١٩٤ - عارض الجهل وأثره على التكفير

١٩٤ - عارض الجهل وأثره على التكفير*

الجهل مانع من موانع التكفير المعتبرة، لكن ليس كل جهل يصلح عذرًا ومانعًا، ويتضح ذلك بفهم الضوابط والأصول التي بيناها في أثناء هذا الباب.

قال الراغب: "الجهل على ثلاثة أضرب:

١ - وهو خلو النفس من العلم.

٢ - اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه.

٣ - فعل الشيء بخلاف ما حقه أن يفعل سواء اعتقد فيه اعتقادا صحيحا أو فاسدا كمن ترك الصلاة متعمدًا، وعلى ذلك قال تعالى: ﴿قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [البقرة: ٦٧]. فجعل فعل الهزو جهلا قال تعالى: ﴿فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ﴾ [الحجرات:٦].

قال ابن تيمية: "لفظ الجهل يُعبَّر به عن عدم العلم، ويعبر به عن عدم العمل بموجب العلم" (¬١).

والذي يعنينا من معاني الجهل: الجهل بمعنى عدم العلم وهو بهذا الاعتبار على قسمين:

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 52 (SanadKitab #603, hlm. urut 1309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.